قتلى مدنيون وقصف للتراث الإنساني في صنعاء القديمة الجمعة 12/ يونيو/ 2015م

30 05 2016
قتلى مدنيون وقصف للتراث الإنساني في صنعاء القديمة  الجمعة 12/ يونيو/ 2015م

المكان الذي تم قصفه واستهدافه:

مدينة صنعاء القديمة التـي تعد من أقدم وأجمل المدن الحضارية في العالم، وتتكون هذه المدينة من مبانٍ سكنية شعبية متلاصقة بعضها إلى بعض مكتضة بالسكان ، وقد تم تصنيف مدينة صنعاء القديمة ضمن التراث الإنساني الذي يعد ملكاً للبشرية جمعاء من قبل منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في العام 1986م([1])، وقد استهدف القصف الجوي أحد أحياءها الواقع في الجهة الجنوبية منها وبالتحديد في حي القاسمي. إن استهداف هذه المدينة التاريخية يعد استهدافاً للهوية اليمنية وللتراث الإنساني ككل.

  • 6000 منزل بنيت قبل القرن الحادي عشر

وصنعاء القديمة تقع في وادٍ جبلي على ارتفاع 220 متر مأهولة منذ 2500 عام وفيها 103 مساجد و14 حماماً بخارياً تراثياً وأكثر من 6,000 منزل تم تشييدها من الآجر قبل القرن الحادي عشر. وصنّفت "اليونيسكو" صنعاء القديمة ضمن التراث العالمي في العام 1986. وسبق لمدينة صنعاء القديمة أن أصيبت بأضرار نتيجة غارات استهدفت مواقع مجاورة لها من بينها وزارة الدفاع، الأمر الذي دفع باليونيسكو إلى التنديد بذلك في ايار الماضي. كما احتجت "اليونيسكو" بشدة لدى تعرض جسر مأرب في 31 ايار للقصف. وأكّدت تقارير إلحاق أضرار جسيمة بجدران السد التـي حفرت عليها نقوش قديمة تعود الى حقبة مملكة سبأ. وكان متحف ذمار الذي يحوي 12500 قطعة أثرية تدمر بشكل كلي خلال إحدى الغارات قبل أيام من قصف سد مأرب.

واستهداف هذه المواقع الأثرية والتاريخية يندرج ضمن الوقائع التـي يحاسب عليها القانون الدولي.

زمن القصف :

عند الساعة 2:30 قبل فجر يوم الجمعة بتاريخ 12/6/2015م.

وصف الانتهاك:

هجوم واستهداف متعمد على المدنيين والمنشآت المدنية وأماكن أثرية تاريخية في حي القاسمي أحد أحياء مدينة صنعاء القديمة بقصف سلاح الجو التابع للقوات السعودية وتحالفها، وهو ما نتج عنه مقتل مدنيين وجرح آخرين وتدمير منازل يعود عمرها إلى ما قبل مئات السنين.

جهة الانتهاك:

المملكة العربية السعودية والتحالف الذي تقوده في عدوانها على اليمن والذي يتألف من (الإمارات العربية المتحدة, الكويت, قطر, البحرين, مصر, السودان, المغرب، تركيا, الأردن, الولايات المتحدة الأمريكية) بالمخالفة لمواثيق الامم المتحدة والشرعية الدولية.

وقائع الانتهاك :

عند حوالي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل من يوم الجمعة الموافق 12/6/2015م استهدف الطيران الحربي التابع للسعودية وتحالفها حارة القاسمي التابعة لمديرية صنعاء القديمة والتـي تعد قلب اليمن وعاصمته السياحية ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية على مستوى العالم، استهدف القصف أربعة منازل تعود لمدنيين البعض منهم نازحين من حي نقم الذي سبق وأن تضرر من جراء قصف المقاتلات التابعة للسعودية وتحالفها لجبل نقم بأسلحة ذات قوة تدميرية هائلة في تاريخ 11/5/2015م والذي كان له أثر في تدمير كل الأحياء والمنازل المحيطة بالجبل والقريبة منه، ومنها منزل أسرة عبدالقادر التـي نزحت إلى منزل أحد أقاربهم في صنعاء القديمة في حي القاسمي، وبعد أقل من شهر من نزوح هذه الأسرة تم قصف صنعاء القديمة وتدمير أربعة منازل من بينها المنزل الذي نزحت إليه تلك الأسرة التـي تتكون من أب وأم وأربعة أبناء، ظناً منهم أن حرمة صنعاء القديمة التاريخية ستحميهم من صواريخ وقنابل الطيران الحربي السعودي.

صاروخ واحد فقط أسقطته الطائرات الحربية للسعودية وتحالفها على حي القاسمي، اسفر عنه تدمير أربعة منازل وقتل خمسة مدنيين ممن كانوا بداخلها من بينهم امرأة وطفل يبلغ من العمر 13 سنة، كذلك عشرات المنازل الأخرى تضررت بسبب قدمها ، كما امتدت الأضرار إلى إتلاف أحد المزارع المشهورة في هذه المدينة (مقشامة القاسمي) التـي كانت تنتج بعض أنواع الخضار وتقتات منها أربع أسر وأفقدتهم مصدر دخلهم الوحيد. .

المركز القانوني للحقوق والتنمية زار حارة القاسمي صباح يوم الجمعة وعاين المنازل المدمرة وشاهد أهالي الحارة يقومون بعملية البحث تحت الأنقاض عن سكان تلك المنازل، وقام بتوثيق هذه الجريمة بالتقاط الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو وشهادات شهود العيان وشهادات أقارب الضحايا وإفادات رسمية.

شهود عيـــــان:

  • الشاهد عبدالله مهدي عصبة (23) عام : أفاد أنه عند الساعة الثانية والنصف تقريباً بعد منتصف الليل سمع صوت الطائرة الحربية تحلق في الأجواء، وما هي إلا لحظات حتى سمع انفجار صاروخ في مكان ما بالعاصمة بعيد عنهم لا يعلم أين سقط بالتحديد، وبعدها مباشرة أطلقت الطائرة الحربية صاروخاً آخر على حارتهم فسقط على منازل (آل عبدالقادر) في حارة القاسمي الكائنة في صنعاء القديمة، وسمع صوت انهيار وتهدم المنازل، وشعر باهتزاز منزلهم وتكسر النوافذ، كما سقطت بعض السقوف وتشققت الجدران من شدة الضربة، وقال " فخرجنا على إثرها من المنازل خشية تكرار القصف وتهدم المنازل على رؤوسنا، وبعدها رأينا الناس يهرعون إلى مكان القصف لإنقاذ الأهالي من تحت الأنقاض، وقمنا بالبحث عن السكان وانتشلنا أحدهم بعد صلاة الفجر وجدنا شخص كبير في السن لكنه توفي فور انتشاله من تحت الأنقاض متأثرا بجروحه، واستمر البحث ووجدنا جثة امرأة حامل انتشلناها عند الساعة العاشرة صباحاً، أما بقية الجثث فلم نجدها الا بعد غروب شمس ذلك اليوم، وقد نتج عن سقوط هذا الصاروخ تدمير أربعة منازل وتضرر جميع المنازل المجاورة لها وعددها (6) منازل وإتلاف المزرعة (المقشامة) بما فيها من المزروعات كما تشاهدون ([2]).
  • الشاهدة/ لطيفة مهدي عصبة (40) عام أفادت بقولها: "أنه عند الساعة الثانية من فجر يوم الجمعة بتاريخ 12/6/2015م سمعت صوت الطائرة وكان الصوت مرتفعاً جداً، استيقظت من النوم وهربت أنا وأسرتي إلى الدور الأسفل من البيت، شعرت بهزة الأرض وغبار يملأ الجو فور سقوط الصاروخ فامتلأ بيتنا بالغبار، ولم نستطع التنفس ما جعلنا نخرج من البيت زحفاً على الأرض مع أطفالنا وقد كان في منزلنا أربع أسر منهم سبعة أطفال وثلاث نساء،، وقد تكسرت النوافذ وتشققت المنازل ومنها منزلنا([3]).
  • الشاهد/ هشام سليم احمد الكدس (19) عام قال "كنت داخل منزلنا المجاور لمنازل (آل عبدالقادر) سمعت صوت الطائرة والمضادات الأرضية، وبعدها بلحظات شعرت باهتزاز كبير جراء سقوط الصاروخ على المنازل المجاوزة لمنزلي، هرعت هاربا للخارج مع اسرتي شاهدت الدمار الذي أحدثه الصاروخ على منازل (عبدالقادر المنصور وإخوانه)، حينها هرعنا مع أهالي الحارة لانتشال الجثث، وتمكنا من انتشال جثة بعد صلاة الفجر وكانت جثة شوقي عبدالقادر، واستمر البحث تحت الأنقاض إلى أن وجدنا جثة زوجة حسن عبدالقادر، واستمرينا في البحث حتى وجدنا جثتي عبدالله وحسن عبدالقادر، أصيب اهالي الحارة بخوف ورعب شديدين ر، وأغلب منازل الحارة تضررت من شدة انفجار الصاروخ ومنزلي نال قدر كبير من الضرر كما تشاهدون([4]).
  • الشاهد/ محمد احمد حجر (46) عام احد ساكني حارة القاسمي (صنعاء القديمة) قال لنا "سمعت صوت انفجار لصاروخ بعيد في احد احياء العاصمة ، وبعدها سمعت صوت صاروخ آخر يمر فوق منازلنا وشعر سكان الحارة بهزة على إثر سقوط الصاروخ وأسرعت بعدها إلى محل سقوطه، ورأيته قد دمر أربعة منازل كاملة على رؤوس ساكنيها وجميعها تتبع (آل عبدالقادر)، وكان بداخلها خمسة أشخاص من ضمنهم امرأة وطفل وقد حاولنا إنقاذهم ولم نستطع، حيث كنا نسمع أصواتاً تحت الأنقاض لأشخاص يستغيثون ولم نتمكن من إنقاذهم كان الوضع مأساوي جدا انها جريمة بشعة([5]),
  • الشاهدة/ كريمة عبدالحميد علوس (35) عام من اهالي الحي قالت "سمعت أصواتاً للطائرات بشكل غير طبيعي، وفجأة سمعت صوتاً مخيفاً يشبه الصفير، عندها شعرت بهزة قوية وارتداد هوائي كاد أن يعصف بنا أنا وعائلتي، وتبين لاحقا أن ذلك بسبب سقوط على منزل شوقي عبدالقادر، ومنزل عبدالله عبدالقادر، ومنزل حسن عبدالقادر، ومنزل حبيبة عبدالقادر. قتل الأب عبدالقادر حسن، وابنه رشاد وكذلك شخص من منزل حسن الذي توفي مع زوجته، وشوقي أيضاً توفي تحت أنقاض منزله([6]).
  • مجاهد الغيل - أمين عام المجلس المحلي لمديرية صنعاء القديمة أفاد قائلاً: "عند الساعة الثانية والنصف قبل فجر يوم الجمعة بتاريخ 12/6/2015م كنت نائماً في منزلي في صنعاء القديمة، سمعنا صوت انفجار شديد اهتزت مساكن صنعاء وعلمت انه سقط حارة القاسمي، فتوجهت فوراً إلى مكان سقوط الصاروخ، وشاهدت الخراب والدمار الذي أحدثه ذلك الصاروخ لأربعة منازل تعود لآل عبدالقادر المنصور، بدأ العمل فوراً على انتشال الجثث من تحت الأنقاض منذ الساعة الأولى لسقوط الصاروخ واستمر البحث حتى غروب شمس ذلك اليوم، الجثث التـي انتشلناها من تحت الانقاض هي جثث ثلاثة رجال وجثتين تعودان لامرأة وطفل.

ردود أفعـــــال:

المنظمات الدولية

"اليونسكو" وصفت صنعاء القديمة بأنها "واحدة من أقدم جواهر" الحضارة الإسلامية. ومن جهتها، قالت المديرة العامة للمنظمة (إيرينا بوكوفا)، في بيان لها أن هذا التدمير لن يؤدي سوى إلى مفاقمة الوضع الإنساني وكررت دعوتها لكافة الأطراف لاحترام وحماية التراث الثقافي في اليمن، معبرة عن حزنها العميق لخسارة الأرواح وكذلك للتدمير الذي لحق بأقدم جواهر الحضارة الإسلامية، وقالت أنها أصيبت بالصدمة جرّاء صوَر المنازل البديعة والحدائق المدمّرة، مؤكدة أن القيمة التاريخية في هذه الأماكن أصيبت بأضرار او تدمّرت بشكل لا يمكن إصلاحه([7]).

السعودية تنفي استهدافها

من جهتها، نفت المملكة العربية السعودية -وهي التـي تقود تحالفاً عربياً يشن غارات على اليمن- الإغارة على الوسط التاريخي للعاصمة صنعاء.

وصرّح المتحدث باسم التحالف أحمد العسيري: قائلاً "بالتأكيد لم نشن أي غارة داخل المدينة"، مضيفاً: "نعرف أن هذه المواقع مهمّة للغاية" في إشارة إلى المدينة القديمة في صنعاء المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي.

القانون الدولي العام والقانون الدولي الانساني العرفي:

من الانتهاكات الخطيرة للقوانين والأعراف السارية على المنازعات الدولية المسلحة في النطاق الثابت للقانون الدولي :

" تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية. وتعمد توجيه هجمات ضد مواقع مدنية , أي المواقع التـي لا تشكل أهدافاً عسكرية مثل المنازل والشقق السكنية ودور العبادة والمستشفيات والمدارس والمنشآت الثقافية والاثار التاريخية .

المركز القانوني للحقوق والتنمية من خلال ما وثقه من ادلة يستطيع ان يؤكد أن قوات السعودية وتحالفها قد خرقت قواعد القانون الدولي وارتكبت جريمة حرب باستهدافها تجمع مدني ومباني مدنية في مدينة صنعاء القديمة بالقصف بالقنابل والصواريخ الموجهة، والتـي نتج عنها تدمير المنازل الأثرية وقتل المدنيين، وكل المؤشرات تؤكد بأنها تعمدت استهدافهم، فلم يكن هناك أي احتمال ولو بسيطاً بأن تقصف مدينة صنعاء القديمة، إذ لا يوجد فيها أي هدف عسكري، والمؤسف أن قوات السعودية وتحالفها لم تبرر ارتكاب هذه الواقعة بأنها خطأ غير مقصود كما هي عادتها، بل نفت ارتكابها لهذه الواقعة مع أنها مع تحالفها هي من تفرض حظراً جويا على الأجواء اليمنية ولا يمكن أن تحلق طائرة في الأجواء إلا بموافقتها، فالأدلة قائمة على قيامها بارتكاب هذه الواقعة رغم أنها قد زعمت مراراً قيامها باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين، وهذا الزعم خلاف لما ورد من أدلة تؤكد قيامها بعكس ذلك، مع العلم ان المركز القانوني والعديد من المنظمات الدولية والمحلية قد رصدت قيامها بارتكاب مجازر مماثلة باستهداف متعمد للمدنيين في مناطق مختلفة من اليمن.

  • لم تكن المرة الاولى التـي تستهدف الطائرات الحربية للسعودية وتحالفها الاثار والمناطق التاريخية اليمنية، فقد رصد المركز القانوني عمليات استهدفت العديد من المنشآت المحمية باتفاقيات دولية، مع أنها لم تستخدم لأغراض عسكرية مما يؤكد أن الاستهداف ممنهج، وهذا يجعل قيامها بذلك جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي.

التوصيـــــــات:

  • الى الأمين العام للأمم المتحدة.

يدعو المركز القانوني منظمة الامم المتحدة والمجتمع الدولي العمل على الوقف الفوري للعمليات الحربية من قبل المملكة العربية السعودية وحلفائها تجاه الشعب اليمني ومقدراته باعتبار ذلك عدواناً غير مبرر يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية ويمثل جرائم حرب وجرائم إبادة، وندعو المنظمة الدولية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المعاناة الإنسانية التـي يواجهها الشعب اليمني كاملاً جراء الحصار اللاإنساني والغير قانوني المفروض عليه منذ تاريخ 26/3/2015م والذي يفرض عليه ألماً شديداً ومعاناة قاسية ودماراً للممتلكات العامة والخاصة ومن ذلك التاريخ والشعب اليمني يواجه الموت افتقاراً للغذاء والدواء.

  • إلى المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الانسان:

نطالب بتكليف لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقله للتحقيق بشأن الجرائم التـي يرتكبها التحالف بقيادة السعودية بحق المدنيين والاعيان المدنية واستخدام أسلحة محرمة دولياً وإحالة مرتكبيها إلى القضاء.

  • إلى المنظمات الدولية الانسانية والحقوقية:

المركز القانوني يدعو الى تفعيل دور أجهزة الأمم المتحدة وكذا المنظمات الدولية الأخرى للقيام بأعمالها تجاه الكارثة الإنسانية التـي يعاني منها اليمنيون منذ بدء الحرب على اليمن، وكسر الحصار الغير قانوني المفروض على اليمنيين, وعمل تدابير عاجلة لوصول المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية لليمن وإدخال المساعدات الإنسانية والطواقم الطبية لإنقاذ آلاف المهددين بالموت في اليمن .

كما يناشد كل الأحرار في العالم للنظر إلى الحالة الإنسانية المأساوية التـي تعانيها الآلاف من الأسر المنكوبة والنازحة وتقديم يد العون لهم وإنقاذ حياتهم المهددة بمخاطر الجوع والمرض والتشرد جراء العدوان.

  • الى الاطراف اليمنية المختلفة,

المركز القانوني يجدد دعواته لكافة الأطراف في اليمن لمضاعفة الجهود الداخلية لإيصال شحنات الإغاثة الإنسانية إلى المدن والمناطق المتضررة جراء المواجهات ، والعمل على إيجاد الحلول لوقف أي مواجهات في المدن اليمنية من خلال الحلول السياسية التـي تكفل بناء عملية سياسية وقيام مؤسسات الدولة بمهامها تجاه كافة اليمنيين.

  • للمدافعين عن حقوق الانسان.

المركز القانوني يحث كل مؤسسات المجتمع المدني على رصد وتوثيق جرائم وانتهاكات السعودية وتحالفها بحق اليمن واليمنيين وتوحيد الجهود في سبيل إعداد الدعاوى القضائية بشأن الجرائم التـي ترتكبها قوات التحالف السعودي لتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية الجنائية باعتبارها جرائم عدوان وجرائم ضد الإنسانية كما حددها القانون الدولي الإنساني ومقاضاة مرتكبيها .

ملحق رقم (1)
أسماء وبيانات الضحايا القتلى في مدينة صنعاء القديمة

م

الاســـــم

النوع

العمر

نوع الانتهاك

المنطقة/ المديرية

المحافظة

مكان الواقعة

التاريخ

1.

عبدالله عبدالقادر المنصور

ذكر

52

قتيل

صنعاء القديمة

صنعاء

حارة القاسمي

12/6/2015

2.

رشاد عبدالله عبدالقادر المنصور

طفل

13

قتيل

صنعاء القديمة

صنعاء

حارة القاسمي

12/6/2015

3.

حسن عبدالله المنصور

ذكر

57

قتيل

صنعاء القديمة

صنعاء

حارة القاسمي

12/6/2015

4.

زوجة حسن عبدالقادر

أنثى

قتيل

صنعاء القديمة

صنعاء

حارة القاسمي

12/6/2015

5.

شوقي عبدالقادر

ذكر

قتيل

صنعاء القديمة

صنعاء

حارة القاسمي

12/6/2015

صور حصل عليها المركز القانوني للحقوق والتنمية من أهالي حي القاسمي أثناء توثيقهم لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض

([1]) رابط اليونسكو في الانترنت http://whc.unesco.org/ar/list/385 .

([2]) مقابلة المركز القانوني للحقوق والتنمية للشاهد بتاريخ 12/يونيو/2015م

([3]) مقابلة المركز القانوني للحقوق والتنمية للشاهدة في حي القاسمي صنعاء القديمة يوم 12/6/2015م.

([4]) مقابلة المركز القانوني للحقوق والتنمية للشاهد في حي القاسمي صنعاء القديمة يوم 12/6/2015م.

([5]) مقابلة المركز القانوني للحقوق والتنمية للشاهد في حي القاسمي صنعاء القديمة يوم 12/6/2015م.

([6]) مقابلة المركز القانوني للحقوق والتنمية للشاهدة صبيحة يوم 12/6/2015م.

([7]) بيان نشرته اليونسكو على موقعها الإلكتروني وتناقلته صفحات التواصل الاجتماعي بتاريخ 12/6/2015م.

صور حصل عليها المركز القانوني للحقوق والتنمية من أهالي حي القاسمي أثناء توثيقهم لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض

ملحق رقم (2)
بيانات المنازل والمنشآت المدنية التـي دُمرت في مدينة صنعاء القديمة

م

مالك المنشأة

نوع المنشأة

مكونات المنشأة

الضرر

1.

منزل شوقي عبدالقادر

منزل

تدمير كلي

2.

منزل عبدالله يحيى عبدالقادر المنصور

منزل

تدمير كلي

3.

منزل حسن يحيى عبدالقادر المنصور

منزل

تدمير كلي

4.

منزل حسيبة عبدالقادر المنصور

منزل

دورين

تدمير كلي

5.

احمد السياغي

منزل

تدمير شبه كلي

6.

عبدالله صالح عداعد

منزل

تدمير شبه كلي

7.

شايف علي الكدس

منزل

تدمير شبه كلي

8.

علي احمد السريحي

منزل

تدمير شبه كلي

صور للمنازل التـي تدمرت في مدينة صنعاء القديمة

لتحميل التقريركاملا