بیان المكتب الإقلیمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن كوفيد-19 في اليمن

حتى الآن، ھناك سبع حالات إصابة مؤكدة بمرض كوفید-19 في جنوب الیمن، منھا حالتا وفاة، وفقاً
لتصريحات السلطات الوطنیة. ولم يتم إبلاغ المنظمة رسمیاً بأي حالات أخرى، ولكن نتوقع أن الفیروس
ينتشر بنشاط على مستوى البلد.
وقد أكَّدت أفضل الممارسات أنه يمكن مكافحة انتقال الفیروس إذا أُطلِع الناس مبكراً على الفاشیات
وحُذِّروا منھا، وإذا فُعِّلت التدابیر المناسبة لاختبار الحالات وتتبعھا وعزلھا ورعايتھا.
وأبلغ أكثر من 215 بلداً وإقلیماً ومنطقة عن حالات إصابة بالفیروس حتى الآن، وتسببت الجائحة في إرھاق
بعض أكثر النُظُم الصحیة تقدماً وتطوراً في العالم. وبعد خمس سنوات من الحرب، لا يزال النظام الصحي
في الیمن يعاني من الھشاشة والضعف ونقص حادٍ في عدد العاملین. كما أن الإمدادات اللازمة لمكافحة
مرض كوفید-19 غیر كافیة بشكل كبیر.
ومنذ الإعلان عن الجائحة، طرحت المنظمة العديد من السیناريوھات المُسندة بالبیّنات على السلطات
المحلیة لكي تتضح لھا الصورة الكاملة عن احتمالیة تأثیر ھذا الفیروس على 16 ملیون رجل وامرأة وطفل،
أي ما يزيد عن 50 %من السكان.
وتواصل المنظمة وشركاؤھا دعم الجھات النظیرة الصحیة والوطنیة، في ظل الموارد المحدودة المتاحة،
على افتراض أنَّ المرض ينتقل بالفعل على مستوى المجتمع في جمیع أنحاء البلد. وجارٍ الآن تعبئة موارد
إضافیة، في سیاق النقص العالمي الشديد في الإمدادات والمعدات الأساسیة اللازمة للاستجابة لمرض
كوفید-19 .ونواصل إعطاء الأولوية للبلدان الأكثر عُرضة للخطر، ونعمل على تحديد سُبُل لإنشاء سلسلة
إمداد أكثر موثوقیة.
وتوفر السلطات الصحیة القدرات اللازمة لاختبار الحالات المشتبه فیھا والمؤكدة وعلاجھا وعزلھا، بالاعتماد
على الخطوط الساخنة القائمة على مستوى البلد، وعلى 333 فريقاً من فرق الاستجابة الصحیة السريعة
التي تعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، للكشف عن الحالات المشتبه فیھا واستقصائھا
واختبارھا وإحالتھا إلى المرافق الصحیة المحددة.
كما عززت السلطات الصحیة قدراتھا في أربعة مختبرات مركزية للصحة العامة في مدن صنعاء وعَدَن
وسیئون وتعز، وتتمتع ھذه المختبرات بالقدرة الكاملة على اختبار مرض كوفید-19 .وسوف تتوفر قدرات
مماثلة في أربعة مختبرات أخرى للصحة العامة قريباً.
وسیظل يُشكِّل مرض كوفید-19 تھديداً كبیراً للشعب الیمني والنظام الصحي المتعثر، إذا لم يتم تحديد
حالات الإصابة وعلاجھا وعزلھا وتتبُّع مُخالِطیھا على النحو السلیم، حتى وإن كانت حالة واحدة.
وحتى في البیئات الشحیحة الموارد، يمكن أن يؤدي العمل الجماعي، بما يشمل الالتزام الكامل من جانب
الحكومة وفئات المجتمع والقطاع الخاص الى التخفيف من اثر الجائحة بفعالية

https://reliefweb.int/report/yemen/statement-who-s-regional-office-eastern-mediterranean-covid-19-yemen-enar

https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/_Arabic%20Version.pdf